- الحديد: يمكن الحصول على الحديد من طبق سلطة على الإفطار، وملعقة عسل أسود في السحور، أو ثمرة موز بين الإفطار والسحور. ونقص الحديد يؤدي إلى الأنيميا، التي بدورها تضعف القدرة على التركيز واسترجاع المعلومات
- المنجنيز: يمكن الحصول عليه من طبق بليلة، العيش البلدي العادي، وحبوب القمح الكاملة.
- اليود: يمكن الحصول عليه من تناول الأسماك مرتين أسبوعيا على وجبة الإفطار، وبيضة مسلوقة في السحور يوميا.
- الفوسفور: نحصل عليه من المأكولات البحرية والأسماك، ومنتجات الألبان والجبن الأبيض.وللتغلب على مشكلة العطش، ينصح الدكتور دياب الطلاب بـ"تناول 12 كوبا من المياه والسوائل والعصائر، في الفترة ما بين الإفطار والسحور، وكذلك تجنب
المياه الغازية تماما، لأنها تزيد من الإحساس بالعطش".
كما ينصح بـ"النوم جيدا، والابتعاد عن الضوضاء، وألوان الإضاءة المخالفة للون الأبيض".
ويتابع: "عدم الإفراط في تناول الشاي والقهوة خلال وقت الإفطار، وتجنب الوجبات الجاهزة، لأنها مليئة بالدهون المشبعة التي تؤثر سلبا على التركيز".
رحلت الفنانة المصرية محسنة توفيق، عن العالم عن عمر ناهز 80 عاماً بعد صراع مع المرض، وشُيع جثمانها من مسجد السيدة نفيسة في السابع من مايو/أيار الحالي.ونعاها جمهورها ومحبوها في صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، كما نعتها وزارة الثقافة المصرية من خلال بيان قالت فيه: "إن الإبداع الدرامي فقد إحدى علاماته التي تميزت بالأداء الفني الصادق".
بدأت محسنة توفيق (مواليد 1939) مشوارها الفني بالمسرح المدرسي منذ أن كانت طالبة، وحصلت على البكالوريوس في الزراعة عام 1968. وتعد محسنة الأخت الكبرى من بين ثلاث أخوات، جميعهن فنانات. فشقيقتها الأولى فضيلة توفيق المعروفة بلقب "أبلة فضيلة" تقدم برامج إذاعية، والثانية يسرا توفيق، كانت مغنية أوبرا.
وشارك كثيرون بمن فيهم ممثلون ومخرجون مقاطع من أفلامها في صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي تعبيراً عن تقديرهم لأعمالها.
وعُرفت بمواقفها السياسية منذ أيام الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر ، وشاركت في ثورة 25 يناير 2011.
وقالت في إحدى الندوات التي أقامها مهرجان أسوان: "إنها استبعدت من المشاركات في الأعمال التلفزيونية بسبب مواقفها السياسية".
وأضافت: "طُلب مني تغيير مواقفي السياسية، لكنني لم أفعل، فقد كنت دائماً أسأل نفسي عن سبب تظاهر العمال والطلبة منذ أن كنت صغيرة، وعرفت أنهم عانوا من الضغط والكبت وسوء المعيشة، وظلت حكايات كتلك تلازمني في حياتي ودائما أنظر إلى الظروف والأوضاع وآخذ بالأسباب".
وفي إحدى مقابلاتها قالت: "قررت أن أعيش وسط الناس، وذهبت للمخيمات الفلسطينية، وتعلمت منهم الإصرار والتحدي".
ونالت جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 2012، قبل آخر تكريم لها في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في فبراير/ شباط الماضي.
ساهمت في العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات أبرزها "ديل السمكة" في عام 2003، و"قلب الليل" عام 1989 و"وداعاً بونابارت" في 1985 و"إسكندرية... ليه" في عام 1978 و"العصفور" عام 1972 و"البؤساء" للمخرج عاطف سالم و"الزمار" للمخرج عاطف الطيب.
في سابقة تاريخية، هيمنت نساء ذوات بشرة سوداء على أكبر ثلاث مسابقات لملكات الجمال في الولايات المتحدة.فقد ذهب لقب مسابقة ملكة جمال أمريكا (Miss America) إلى نيا فرانكلين، 25 عاما، في سبتمبر/ أيلول. وفي الأسبوع الماضي، تُوجت كايلي غاريس، 18 عاما، ملكة جمال المراهقين، بينما حصدت تشيزلي كريست، 28 عاما، لقب مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة (Miss USA).
ولهذه الألقاب مغزى خاص، نظرا لتاريخ هذه المسابقات المغرق بالعنصرية والتحيز طيلة عقود.
وكانت فانيسا ويليامز أول امرأة سوداء تفوز بواحدة من أبرز مسابقات الجمال في عام 1983.
وبعد أن توجت وليامز بلقب ملكة جمال أمريكا، استغرق الأمر سبع سنوات حتى تفوز امرأة سوداء أخرى باللقب.
وتشيزلي كريست محامية مختصة بالدعاوى المدنية من ولاية نورث كارولاينا، كما تقوم بعمل خيري بالمساعدة في تخفيف أحكام السجن غير العادلة. ومن المقرر أن تمثل الولايات المتحدة في مسابقة ملكة جمال الكون.
أما ملكة جمال أمريكا نيا فرانكلين، فهي مغنية أوبرا وتعمل أيضا مع جمعية خيرية تعمل على إتاحة الفنون للجميع، وإصلاح المجتمع.
وحازت كايلي غاريس وتشيزلي كريست على الثناء لاختيارهما الإبقاء على شعرهما على طبيعته في مسابقات الجمال.
No comments:
Post a Comment